موقف نبيل من الأسطورة الفرنسية...
يُفتش أي رجل في الحلوى أو المجوهرات أو العقارات أو الزهور عندما يود تقديم هدية قيمة لحبيبته أو زوجته، لكن لم يفكر أحد في اهداء ناد لكرة القدم ينشط في دوري الدرجة الرابعة لزوجته كما سيفعل أسطورة فرنسا، يوفنتوس وريال مدريد "زين الدين زيدان" المعتزل في النهائي المأساوي لكأس العالم ٢٠٠٦ بألمانيا.زيزو، ذو الأصول الجزائرية، قدم يد العون لفريق "روديز أفيرون" الفرنسي من أجل اسعاد زوجته "فيرونيك فرنانديز" التي تنحدر من نفس مدينة هذا الفريق المتواضع.
أصحاب ملعب "باول ليجنون" الذي يتسع لحوالي ستة آلاف متفرج فقط يعانون من صعوبات مالية كبيرة في السنوات الأخيرة، وكاد يتعرض فريقهم المتأسس في عام ١٩٢٩ للهبوط لدوري الدرجة الخامسة والتصفية النهائية، إلا أن تدخل زيزو بشراء حصة في النادي أنقذ الموقف قبل تفاقهمه، ما سيساعد في الموسم المقبل على الترشح لدوري الدرجة الثالثة حيث يحتل النادي حالياً المركز الـثامن برصيد ٦٥ نقطة بقيادة المدرب الفرنسي "فرانك ريزوتو".
وقال زيدان في تصريحات أكد فيها حقيقة الأمر "لن تتدخل في الأمور اليومية لإدارة النادي، نحن سعداء لتدخلنا هذا لانقاذ النادي من التصفية".
وكشف "بعض الناس جاءوا لرؤيتي ومناقشتي حول طموحات النادي، وكان ينبغي عليّ فعل شيء ما، أدرت المساعدة عن طريق شراء الأسهم".
وأتم حديثه "جئت من الشوارع، ولم أنس جذوري أبداً، وأنا أحب هذه المنطقة والإنفاق هنا يشعرني وكأنني في بيتي".

0 التعليقات :
إرسال تعليق